كتب المكتبة القديمة كلية ترينيتي دبلن | طبعة محدودة من 10
المكتبة القديمة الداخلية مع الكتب النادرة والسلم
لقد كنت دائمًا أميل إلى المكتبات، ليس المكتبات الحديثة المزودة بإضاءة الفلورسنت والمقاعد البلاستيكية، بل المكتبات القديمة. النوع الذي تفوح منه رائحة الورق والوقت. تم التقاط هذه الصورة داخل الغرفة الطويلة الشهيرة في كلية ترينيتي في دبلن، وكل ما أحبه في التاريخ أصبح مرئيًا: صفوف من الكتب المغلفة بالجلد، وقد تآكلت عناوينها القديمة، وتهمس أشواكها بقصص حتى دون أن يتم فتحها.
لكن ما يجعل هذا المشهد بالنسبة لي هو السلم. إنها تميل مثل الدعوة - لفتة هادئة تقول: "اصعد، هناك المزيد". لم أحرك شيئا. لم أكن بحاجة إلى ذلك. إن تناسق الرفوف، وملمس الأغلفة البالية، والضوء الناعم الذي ينزلق عبر حبيبات درجات السلم، كلها اجتمعت معًا مثل قطعة موسيقية مؤلفة. لا شيء مبهرج، مجرد تقديس هادئ للمعرفة والحرفية.
هناك شيء إنساني عميق حول تآكل تلك الكتب. يمكنك أن تشعر تقريبًا بأطراف الأصابع التي كانت تنزلق ذات مرة على أسطحها، بحثًا عن فكرة، أو صلاة، أو فقرة تستحق التركيز عليها. لقد تم إنشاء هذه المجلدات لتدوم طويلاً، وقد فعلت ذلك بالفعل. مقيدة باليد، مكتوبة بأصوات قد تُنسى الآن ولكن بطريقة ما لا يزال يتردد صداها عندما تقف في تلك الغرفة لفترة كافية.
قررت معالجة هذه الصورة بالأبيض والأسود لتجريد اللحظة من عظامها. لا الانحرافات. مجرد الشكل والظل والإرث. إنها واحدة من تلك الصور التي تتوافق بشكل جيد مع الصمت والفكر، وهي مثالية على حائط الدراسة أو زاوية القراءة.
إذا كنت منجذبًا إلى الجمال الملموس للأشياء القديمة - آثار المعرفة والوقت - فاستكشف المزيد من هذا الجزء من العالم في كتابي مجموعة التصوير الفوتوغرافي في دبلن، أو إلقاء نظرة أوسع عبر التاريخ في بلدي مجموعة التصوير الفوتوغرافي العتيقة.
© دان كوسماير، 2019
معلومات الطبعة
تم إصدار هذه الصورة كنسخة موقعة ومرقمة من 10 مطبوعات بجميع الأحجام المتاحة. يتم توقيع كل طبعة بشكل فردي وترقيمها من قبل الفنان على الجانب الخلفي وتكون مصحوبة بشهادة الأصالة.
بمجرد بيع جميع المطبوعات العشر، سيتم إيقاف هذا العمل بشكل دائم، ولن يتم إنتاج أي طبعات مرقمة أخرى بأي حجم أو تنسيق. قد يحتفظ الفنان بعدد صغير من إثباتات الفنان لأغراض الأرشفة أو العرض.
مطبوعات الفنون الجميلة بجودة المتحف
يتم إنتاج جميع المطبوعات من قبل الفنان باستخدام الأحبار الصبغية الأرشيفية على ورق صور فوتوغرافية احترافي ذو لمسة نهائية لامعة.
يوفر هذا الورق سطحًا متوازنًا يعزز عمق الدرجة اللونية، ويحافظ على التفاصيل الدقيقة، ويقلل الوهج في ظل ظروف الإضاءة الداخلية النموذجية.
يتم فحص كل مطبوعة بعناية قبل إرسالها لضمان اتساق اللمسة النهائية والعرض التقديمي.
توصيل مجاني في جميع أنحاء العالم
يتم إنتاج كل مطبوعة وتوقيعها وتعبئتها شخصيًا في الاستوديو الخاص بي في هاليبرتون، أونتاريو، كندا.
يتم شحن الطلبات في جميع أنحاء العالم عبر Canada Post دون أي تكلفة إضافية. قد تختلف أوقات التسليم بناءً على الوجهة ومعالجة الجمارك المحلية.
خلال فترات السفر لعمل التصوير الفوتوغرافي في الموقع، قد يتأخر الإرسال حتى أعود إلى الاستوديو.