شبل الدب البني يأكل العشب بالرأس | طبعة محدودة من 10
نظرة غريبة من دب صغير في البرية
هذا الرجل الصغير لم يكن يؤدي. لم يكن يتظاهر. لقد كان يفعل فقط ما تفعله الدببة الصغيرة: تناول وجبة خفيفة على قطعة من العشب وكأنها أفضل وجبة تناولها على الإطلاق. جثمت منخفضًا، وحافظت على مسافة، وانتظرت. عندما نظر للأعلى، بفمه ممتلئ وعيناه واسعتين، تلك اللحظة استقرت في مكانها.
شبل الدب البني يأكل العشب هي إحدى تلك الصور التي تعيش عند تقاطع الغريزة البرية والفضول الخالص. من المؤكد أن هناك القليل من المرح في وجهه، ولكن أيضًا لمحة من الوحشية القادمة. لا يزال الفراء ناعمًا، والتعبير لا يزال بريئًا، لكن المناطق المحيطة به خام وحقيقية.
هذا هو العالم الطبيعي فن الجدار مع الشخصية. لا يتعلق الأمر بالمناظر الطبيعية الكبرى أو المناظر الجبلية الواسعة. يتعلق الأمر بالتفاصيل، والحميمية الهادئة لرؤية حيوان قبل أن يتحول إلى أسطورته. الخضرة في العشب، وملمس الفراء، والنظرة في تلك العيون الشابة - كلها تجتمع معًا بطريقة صادقة ومذهلة.
مثالية لهواة الجمع الذين يقدرون الطبيعة بقليل من القلب. تضفي هذه الطبعة الدفء ولمسة من السحر البري على المساحات التي تبدو مصقولة للغاية. سواء كان ذلك في مقصورة، أو زاوية مريحة للقراءة، أو غرفة طفل، فهو يذكرنا بالعالم الحي خارج جدراننا.
يتم توقيع كل مطبوعة يدويًا ويتم تصنيعها في الاستوديو الخاص بي. لا يوجد ذكاء اصطناعي ولا افتراءات رقمية، مجرد لحظة حقيقية واحدة بيني وبين شبل الدب، في العالم حيث لا تزال الأمور تحدث بشكل عشوائي.
اقترب من البرية مع مجموعة التصوير الفوتوغرافي الدببة- لقاءات حقيقية تم التقاطها في الوقت الحالي، حيث تتصادم القوة والغريزة والشخصية.
© دان كوسماير، 2011
معلومات الطبعة
تم إصدار هذه الصورة كنسخة موقعة ومرقمة من 10 مطبوعات بجميع الأحجام المتاحة. يتم توقيع كل طبعة بشكل فردي وترقيمها من قبل الفنان على الجانب الخلفي وتكون مصحوبة بشهادة الأصالة.
بمجرد بيع جميع المطبوعات العشر، سيتم إيقاف هذا العمل بشكل دائم، ولن يتم إنتاج أي طبعات مرقمة أخرى بأي حجم أو تنسيق. قد يحتفظ الفنان بعدد صغير من إثباتات الفنان لأغراض الأرشفة أو العرض.
مطبوعات الفنون الجميلة بجودة المتحف
يتم إنتاج جميع المطبوعات من قبل الفنان باستخدام الأحبار الصبغية الأرشيفية على ورق صور فوتوغرافية احترافي ذو لمسة نهائية لامعة.
يوفر هذا الورق سطحًا متوازنًا يعزز عمق الدرجة اللونية، ويحافظ على التفاصيل الدقيقة، ويقلل الوهج في ظل ظروف الإضاءة الداخلية النموذجية.
يتم فحص كل مطبوعة بعناية قبل إرسالها لضمان اتساق اللمسة النهائية والعرض التقديمي.
توصيل مجاني في جميع أنحاء العالم
يتم إنتاج كل مطبوعة وتوقيعها وتعبئتها شخصيًا في الاستوديو الخاص بي في هاليبرتون، أونتاريو، كندا.
يتم شحن الطلبات في جميع أنحاء العالم عبر Canada Post دون أي تكلفة إضافية. قد تختلف أوقات التسليم بناءً على الوجهة ومعالجة الجمارك المحلية.
خلال فترات السفر لعمل التصوير الفوتوغرافي في الموقع، قد يتأخر الإرسال حتى أعود إلى الاستوديو.