المدخل المنسي | طبعة محدودة من 10
مدخل البندقية القديمة – طباعة فن الجدار
تلتقط هذه الصورة زاوية هادئة ومنسية في مدينة البندقية، حيث تسيطر الطبيعة على مدخل قديم. لقد تعرض خشب الباب القديم للتجوية والتشقق واختفى تقريبًا بسبب الكروم السميكة التي تزحف على طول الجدران الحجرية. يضيف الرصيف المبني من الطوب طبقة أخرى من النسيج، بنمطه المتعرج، الذي استهلك بمرور الوقت ولكنه لا يزال مرئيًا في الضوء المظلل. يبدو الأمر كما لو أن الماضي يبتلعه مرور الوقت ببطء، ومع ذلك يظل صامدًا ومتحديًا.
أكثر ما أذهلني أثناء التقاط هذه اللقطة هو كيف يبدو الباب مخفيًا تقريبًا، ويمتزج مع الكروم الزاحفة. إن التناقض بين ما هو من صنع الإنسان وما هو طبيعي دقيق ولكنه قوي. يمكنك أن تشعر بالتاريخ في الجدران المتشققة والخشب القديم، لكن الكروم، التي تستعيد المساحة، تضفي نعومة على المشهد. يتمتع هذا التوازن بجمال ساحر، حيث تستعيد الطبيعة تدريجياً ما كان ينتمي إليها في السابق.
تعمل المعالجة بالأبيض والأسود على تحسين الحالة المزاجية، مما يسمح للطوب والكروم وأنسجة الأبواب بالتحدث عن نفسها. يبرز التأثير الأحادي اللون التفاصيل التي قد تفوتك في اللون، ويسلط الضوء على الشقوق الموجودة في الخشب وعدم استواء الجدران الحجرية. هذا ليس مجرد مدخل مهجور ولكنه نافذة على لحظة منسية في تاريخ البندقية.
ملاحظة شخصية: ما أحبه في هذه الصورة هو كيف تبدو وكأنها لحظة مجمدة في الزمن. يبدو أن الكروم الملتفة حول المدخل تحتضنه ببطء، كما لو أن الطبيعة تنتظر بصبر لاستعادة مساحتها. عندما أقف هناك، استطعت أن أشعر بثقل التاريخ واستمرار الطبيعة الهادئ وهو يزحف. إنه تذكير سلمي ولكنه غريب لكيفية مرور الوقت، حتى عندما لا نفعل ذلك.
تابعوني على وسائل التواصل الاجتماعي: الفيسبوك | انستغرام | بينتريست |
© دان كوسماير، 2005
معلومات الطبعة
تم إصدار هذه الصورة كنسخة موقعة ومرقمة من 10 مطبوعات بجميع الأحجام المتاحة. يتم توقيع كل طبعة بشكل فردي وترقيمها من قبل الفنان على الجانب الخلفي وتكون مصحوبة بشهادة الأصالة.
بمجرد بيع جميع المطبوعات العشر، سيتم إيقاف هذا العمل بشكل دائم، ولن يتم إنتاج أي طبعات مرقمة أخرى بأي حجم أو تنسيق. قد يحتفظ الفنان بعدد صغير من إثباتات الفنان لأغراض الأرشفة أو العرض.
مطبوعات الفنون الجميلة بجودة المتحف
يتم إنتاج جميع المطبوعات من قبل الفنان باستخدام الأحبار الصبغية الأرشيفية على ورق صور فوتوغرافية احترافي ذو لمسة نهائية لامعة.
يوفر هذا الورق سطحًا متوازنًا يعزز عمق الدرجة اللونية، ويحافظ على التفاصيل الدقيقة، ويقلل الوهج في ظل ظروف الإضاءة الداخلية النموذجية.
يتم فحص كل مطبوعة بعناية قبل إرسالها لضمان اتساق اللمسة النهائية والعرض التقديمي.
توصيل مجاني في جميع أنحاء العالم
يتم إنتاج كل مطبوعة وتوقيعها وتعبئتها شخصيًا في الاستوديو الخاص بي في هاليبرتون، أونتاريو، كندا.
يتم شحن الطلبات في جميع أنحاء العالم عبر Canada Post دون أي تكلفة إضافية. قد تختلف أوقات التسليم بناءً على الوجهة ومعالجة الجمارك المحلية.
خلال فترات السفر لعمل التصوير الفوتوغرافي في الموقع، قد يتأخر الإرسال حتى أعود إلى الاستوديو.